ميرزا حسين النوري الطبرسي

16

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

منه الفقيه الكبير الشيخ الميرزا هادي اشتغل في النجف مدة طويلة وعاد إلى بلاده بعد وفاة ولده بسنين فصار مرجعا للأمور ثلاث عشرة سنة إلى أن توفي في حدود ( 1290 ) وخلف ولده الميرزا مهدي العالم الحكيم الأغا ميرزا علي كان فقيها فيلسوفا انتهت إليه المرجعية بعد أخيه المذكور إلى أن توفي في نيف وتسعين ومائتين وألف ، ووالدته ابنة الميرزا ولي المستوفي والميرزا حسن والميرزا قاسم كانا من الفضلاء الأعلام كما كانا يدرسان سطوح الفقه والأصول وتوفيا قبل ( 1300 ) والمترجم له أصغرهم ( رحمهم اللّه ) جميعا هذا ملخص أحوال شيخنا النوري ولعل الغير يرى فيه أطنابا أو إغراقا أما أنا فلم أكتب عنه سوى مختصر مما رأيته أيام معاشرتي له ، واللّه شهيد على ما أقول فقد رأيته عالما ربانيا إلهيا ، وما خفي عني أكثر وأكثر واللّه المحيط . وقد ذكرته في ( هدية الرازي ) وفي ( الإسناد المصطفى ) إلى آل بيت المصطفى المطبوع في النجف في ( 1356 ) ( ص 5 - 6 ) وحصل هناك في اسم جده تقديم وتأخير فقد جاء هناك : محمد علي . وصحيحه كما هو مثبت هنا على محمد . تمت . عن طبقات أعلام الشيعة لآغا بزرگ الطهراني